كابوس الملحق المهجور: قصة أحمد والجنية التي دمرت حياته
تدور أحداث هذه القصة الحقيقية والمروعة حول شاب سوري الجنسية يُدعى أحمد، وهو من مواليد الكويت ويعيش مع عائلته في بيت عربي مستأجر في منطقة الحساوي. كان في هذا البيت ملحق قديم ومهجور أغلقه والده منذ سنوات طويلة ولا يتم استخدامه أبداً.
تبدأ المأساة عندما قرر أحمد، الذي كان يدرس في المرحلة الثانوية وبدأ تجارة رابحة عبر تطبيق إنستغرام لبيع بضائع يستوردها من الصين، أن يستخدم هذا الملحق المهجور كمخزن لبضاعته المتزايدة. استأذن أحمد والديه وحصل على المفتاح، ليفتح باباً كان يجب أن يظل مغلقاً. رغم أن المكان كان مليئاً بالأتربة والقطط الميتة، ورغم الرائحة الكريهة والعفنة التي كانت تنبعث من حمام الملحق، قرر أحمد تنظيف المكان وتجهيزه متجاهلاً كل هذه العلامات التحذيرية.
مع مرور الأيام، وبينما كان أحمد يقضي أوقاته في الملحق لترتيب بضاعته، غافلاً عن الصلاة ومندمجاً في سماع الأغاني، بدأت سلسلة من الأحداث المرعبة تتكشف. في البداية، شعر بأنفاس حارة تلفح أذنه، ثم تفاجأ بخروج قط أسود يركض بسرعة من الحمام ذي الرائحة العفنة. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل زاره كابوس تحذيري في تلك الليلة؛ حيث ظهر له القط الأسود طالباً منه الخروج من الملحق لأنه ملكهم، وبسبب رشق أحمد للقط بحجر في الحلم، تحول القط إلى ثعبان أسود عملاق كاد أن يعتصره.
تجاهل أحمد هذه الكوابيس والتحذيرات، وعاد في اليوم التالي لتجهيز طلبية لأحد الزبائن، لتنقطع الكهرباء فجأة ويبدأ الرعب الحقيقي. سمع خطوات تركض حوله بقوة وتسقط البضائع، وتوجت الأحداث بظهور كيان شيطاني تجسد له على هيئة والدته. اقتربت منه هذه “النسخة المشوهة” من أمه برائحة كبريت خانقة، وجلست على صدره بيديها المشعرتين وأظافرها الطويلة التي تشبه مخالب القطط، ليفقد أحمد الوعي من شدة الرعب الشللي.
استيقظ أحمد ليجد نفسه محاطاً بعائلته المذعورة، وتم نقله إلى مستشفى الفروانية وهو يعاني من ألم شديد في صدره، لتكون الصدمة الطبية ولجنة التحقيق بوجود طبعة قدمين واضحة ومخيفة على صدره. دخل أحمد بعدها في دوامة مظلمة من العزلة والخوف والأمراض النفسية استمرت لأشهر، فقد خلالها أكثر من ثلاثين كيلوغراماً من وزنه، وكان يرى الجنية كل ليلة تهمس في أذنه.
ولم تنتهِ هذه المعاناة المرعبة إلا بعد تدخل شيخ دين تمكن من محادثة الجنية، والتي كشفت تفاصيل صادمة عن سبب انتقامها البشع من أحمد، واضعةً شرطاً وحيداً ومخيفاً لتركه وشأنه!